تصنيفات

هذه المقالة هي1 من 4 سلسلة مقالات روائع يوم القيامة بين الحقيقة والخرافة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

سلسلة روائع يوم القيامة بين الحقيقة والخرافة

تم تقديم برنامج حول يوم القيامة في قالب حديث جدا قالب وكأن أُرسل إلى مقدمه وحي وجاء لنا بدين جديد.

دين من صنع الهوى يضرب بثوابت الدين وأصوله، ليخرج لنا بالحضارة الإنسانيه في أبهى صورها بعد أن تحررت من تلك القيود، وتزهر بالأنفس التي هو على علم بصلاحها لأنها كما يقول ويدَّعي -أن الناحية النفسية لعبته- فلا يستطيع أحد مناقشته من هذا الجانب وكأنه أصبح على علم أشمل من علم الذي خلق هذه النفس فسواها -سبحان الله عما يصفون-.

يقول الله تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِینَ یُجَـٰدِلُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ سُلۡطَـٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِی صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرࣱ مَّا هُم بِبَـٰلِغِیهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ)
[سورة غافر 56]
يقول الشيخ السعدي:
يخبر تعالى أن من جادل في آياته ليبطلها بالباطل، بغير بينة من أمره ولا حجة، إن هذا صادر من كبر في صدورهم على الحق وعلى من جاء به، يريدون الاستعلاء عليه بما معهم من الباطل، فهذا قصدهم ومرادهم.
ولكن هذا لا يتم لهم وليسوا ببالغيه، فهذا نص صريح، وبشارة، بأن كل من جادل الحق أنه مغلوب.

ولكن للأسف نجد أعداد هائلة تلهث وراء هذا الكلام، ربما عن جهل، أو اتباع هوى تحت مسمى الدين، كمسكن لنفسه وهو يتلقى هذا الباطل.

لذلك كان للأهمية بمكان أن أقدم هذه السلسلة، من تفنيد الشبهات وأقوال اهل العلم فيما طرح في هذا البرنامج.

✍️غادة شكري

تابع سلسلة المقالاتالحلقة الأولى >>