تصنيفات

هناك من قسم الصوفية بحسب المراحل الزمنية التي مرت بها: 

◽الصوفية الأوائل: العبَّاد والنسَّاك الذين ظهر فيهم الزهد ونوع من المبالغة في العبادة والعزلة 

◽الصوفية المبتدعة: ظهرت في أواخر عهد التابعين، شاع فيهم الابتداع السلوكي واللفظي.

◽غلاة الصوفية: ظهرت في القرن السابع للهجرة، ظهر فيهم الإنحراف العقدي، بسبب التصوف الفلسفي الباطني المغالي. حين تسربت إليه الفلسفة اليونانية، وظهرت المدارس الصوفية التي تقول بوحدة الوجود، وكان ابن عربي أول من صاغ هذا المذهب.

◀️ وربما ظن البعض من هذا التقسيم أن هناك صوفية حق وصوفية باطل.

فلو نظرنا إلى القسم الأول فإن كانوا عبّادا ونسَّاكًا وهى صيغة مبالغة في العبادة فلم يكونوا أعبد ولا أزهد من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وإن كانوا على نهج عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لله، فهم حينئذ ينتسبون إلى السلف وليس إلى التصوف.

فإن أتو بأوراد وأدعية، وصلوات ومن ثَمَّ تخصيصها بأعداد محددة، أو أوقات محددة ولو كانت أضعاف أضعاف ما أتى به صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم تحت مسمى التعبد والتنسك، فحينئذ يدخلون تحت النوع الثاني- الصوفية المبتدعة- وإن لم يطوفوا بقبر أو يسجدوا له، حيث أن العبادة توقيفية.

وأما عن القسم الثالث: وهو التصوف الفلسفي
فكانت من أبرز عقائدهم:

١- الإله وجود مطلق خال من الصفات، تعالى الله عمّا يصفون.
٢- القول بوحدة الوجود، وما يتبعه وحدة الأديان، وتأليه الذات.
٣- العلم اللدني: فالمعرفة عند الصوفية تكون بالكشف والإلهام.
٤-الاعتماد على الرؤى والخوارق والكرامات.

✍غادة شكري