تصنيفات

هذه المقالة هي1 من 19 سلسلة مقالات روائع يوم القيامة بين الحقيقة والخرافة

◾يقول المدعي مقدم البرنامج: عندنا عدة نقاط، لإن لو عندك هذه النقاط تأكد حتما انك مش هتكون من اللي هيعيش النعيم او اللي مش هيبقى شايف روائع يوم القيامة، لإن لو حاجة من دي غلط النهاية مش هتكون زي ماانت متوقع.
خلي دي حلقة في ودنك(الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
اعطيك مثال
احد اصدقائي جاي زعلان جدا من ابنه لانه سقط في الامتحان والولد بيقول: والله العظيم ذاكرت، والاب يتنرفز عليه أكثر ويقول له: انت كذاب، فقلت للولد: ياحبيبي انت ليه بتكذب، قال والله كنت بذاكر، فقلت له: انت بتذاكر في إيه؟
قال الولد: المذكرات والملخصات اللي عملها زمايلي،قلت: يعني الكتاب اللي ادهولكم مذاكرتش منه وذاكرت من مذكرات زمايلاك؟
قال: اه، قولتله: وبعدين؟
قال: الإمتحان جه في حاجات مش موجودة في المذكرات.
قولت: يعني الحاجات اللي موجودة في الكتاب جت في الامتحان؟
قال: طبعا بس مكنتش موجودة في المذكرات. ا
تفهم من كده إيه؟
انك تنصح الولد وتقوله:ده مستقبلك، ينفع تذاكر للامتحان حاجات عملها طلاب زيك وتسيب الكتاب اللي عملهولك الدكتور؟
ده اللي حصل بالظبط، كم الحصل من الأكاذيب الهدف منها اقناعك أوعى تفكر،لأنك غير مؤهل للتفكير، واوعى تقرأ لأنك غير مؤهل للقراءة لازم حد وسيط في النص،هو اللي يقولك الإله يقصد إيه،ومن هنا بدأ الخراب.


◀️ وهنا يدعي هذا المدعي بعدم الإحتجاج بفهم السلف للنصوص من الكتاب والسنة، فوالله ما يحصل الخراب إلا عند الإنحراف عن نهج السلف الصالح وفهمهم.

قال تعالى: (وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَـٰنࣲ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ) صحيح البخاري.

وقبل أن نبدأ في الرد على شبهاته الضالة لابد من معرفة بعض من أصول الاحتجاج بفهم سلف الأمة.

السلف الصالح: هم الصحابة والتابعين من أهل القرون الثلاثة الأولى.

🔹️مما يميز فهم السلف الصالح هو ما خصهم الله به من التقوى ونقاء القلوب وسعة العلم، ومشاهدة التنزيل.

🔹️المقصود بالإحتجاج بفهم السلف الصالح- بأن قولهم حجة- هو اجماعهم واتفاقهم على نفس المسألة، أو اشتهار قول بعضهم دون مخالف، يعني قال بعض الصحابة بمسألة من المسائل واشتهرت بينهم، ولم يخالفه فيها أحد من الصحابة فهذا أيضا حجة.

🔹️ أكثر الخلاف الواقع بين الصحابةاختلاف تنوع لا اختلاف تضاد مثل أن يعبر أحدهما باسم غير الذي عبر به الآخر والمسمى واحد، وما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تضاد فهذا نادر بالنسبة إلى لم يختلفوا فيه، وعلى وجه الأخص في مسائل العقيدة، فإنهم لم يختلفوا إلا في مسائل قليلة جدا، ليس فيها من مسائل الأصول شئ، ومعلوم أن النادر لا حكم له.

🔹️الأخذ عن الصحابة في نقلهم لحروف القرآن آحرى لأخذ فهمهم له.

✍ غادة شكري

تابع سلسلة المقالاتمقدمة >>