تصنيفات

هذه المقالة هي2 من 4 سلسلة مقالات روائع يوم القيامة بين الحقيقة والخرافة

تناولت هذه الحلقة بعض الإشارات والتلميحات لما يتم تناوله دون التصريح بشكل مباشر، ومنها
ذِكر لقانون النية في شكل دعاء بِدعي لم يَرد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

يقول: أغلق عينك وتأمل، ثم يأخذ نفس، ويقول: أنا أنوي ان أكون من الوجوههم مسفرة.

🔍وكل هذا عبارة عن حركات وكلمات مستقاه من أصول فلسفية باطنية تستند إلى معتقدات هندوسية.
سواء(التنفس العميق، أوالتأمل، أولفظ النية)،
إليكم تفصيل تلك الحركات، أو الكلمات التي تُردد خلال الحلقات لتألفها النفس ولا ترى فيها حرج من استعمالها._

• نص السؤال :

ما حكم تطبيق تنفس (ويم هوف)؟
جزاكم الله خير

• الإجابة:

ويم هوف Wim Hof رياضي هولندي اشتهر باسم “الرجل الثلجي” لقدرته على تحمل درجات الحرارة المتجمدة، والتي ينسبها – وغيرها من الفوائد الصحية المبالغ بها- إلى أسلوبه في التنفس و”التأمل”.

يستمد ويم هوف طريقته في التنفس من البراناياما pranayama الهندوسية، وطرقه في “التأمل” من اليوغا، وهو يجلس أثناءه بوضعية “اللوتس” المشهورة، ويرفع يديه بوضعية “نماستي”.

كما يصرح في حساباته الرسمية بارتباط طريقته بأصول فلسفية تقوم على الاعتقاد بالوحدة مع الطبيعة والاستنارة بالاتحاد معها، وبوجود إله في داخل كل أحد.

ولأجل ارتباط هذه الممارسة بالفلسفات الباطنية ومشابهتها للطقوس الشرقية فإنها لا تجوز ممارستها ولا نشرها أو الدعوة إليها.

وقد سبق التفصيل في خطورة الفلسفات الباطنية، وبيان الأحكام المتعلقة بالتشبه مع الاستدلال. والله تعالى أعلم.


المجيب:
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

–كما يمكنكم الرجوع إلى قناة اسأل البيضاء للإطلاع على التنفس التحويلي وأصله، وحكمه.–

مما يذكره دائما أنا أنوي أن أكون كذا وكذا ويجعله في شكل دعاء، فهو تابع لقانون النية: الذي يعني أنك تصنع القدر بنفسك، وهو أحد التطبيقات المتفرعة من قانون الجذب.

وإليكم حكمه⬅️

• نص السؤال :

السلام عليكم ..
أقرأ وأسمع هذه الفترة عن النوايا ، أن أقول مثلا أنوي أن أتزوج أو أنوي أن أتوظف وأختمها بشاء الله حققها الله يسرها الله !! وأن النوايا الجماعية تتحقق !! شيء غريب فعلا وما فهمت ما الحكمة !!! ما معنى النوايا هنا ؟؟ وهل هذا الفعل جائز ؟؟

• الإجابة :

وعليكم السلام؛
قانون النية هو من تطبيقات فلسفة الطاقة الكونية، ويعتقد أصحابه بأن نية الإنسان طاقة تنطلق في الكون وتحقق له ما ينوي!
فإذا أراد أن يحقق شيئا فما عليه إلا أن يطلق نيته فردية أو مع مجموعة في الكون!
وهذا في الحقيقية يستند للمعتقد الهندوسي الوثني في وحدة الوجود و أن في الإنسان جزء من الألوهية عياذا بالله ونيته عبارة عن طاقة مؤثرة في الكون الذي تنتشر فيه الألوهية فإذا أطلق نيته توحدت ألوهية الإنسان مع ألوهية الكون وتحقق للإنسان ما يريد ويرغب!
ويلجأ بعض أصحاب قانون النية مع الأسف إلى تحريف معنى الحديث الصحيح :(إنما الأعمال بالنيات) ويستدلون فيه على صحة قانونهم الباطل!
والحق أن معنى الحديث يدور في إخلاص النية لله ﷻ في العمل الصالح، وأن المؤمن إذا ابتغى وجه الله ﷻ بالعمل الصالح نال أجره وتقبل الله منه.
ولا شك أن ذلك المعتقد في قانون النية ناقض لإفراد الله بالألوهية والربوبية، الذي هو أعظم حق لله تعالى على عباده ، ومشتمل على كثير من البدع ولبس الحق بالباطل والقول على بلا علم.

والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على من نصح للأمة وعلم.

المجيب :
د. ثريـا بنت إبراهيم السيف
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

و هذه كانت أحكام بعض الكلمات التي تمت الإشارة إليها خلال الحلقة الأولى، وهي بمثابة المقدمة لطرح الكثير والكثير من الشبهات.

✍️غادة شكري

تابع سلسلة المقالاتالحلقة الثانية >>
<< مقدمة