سبيلى

لم و متي بدأت العداوة؟

لما خلق الله تعالي آدم عليه السلام طلب من ملائكته السجود له فأطاعوه جميعاً إلا ابليس – و الذي لم يكن من الملائكة، إلا أنه خوطب معهم لعلو منزلته وقتها (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) الإسراء-61؛ إلا أنه لم يتلقي الأمر الإلهي بالرضا و الطاعة و القبول و الإذعان؛ بل خلع زي العبودية و الإنقياد؛ و لبس لباس الحسد و العصيان ؛ فناقش رب العزة و الكبرياء في أمره له ؛ و استدل و استنكر بقياسه العقلي السقيم (  قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا) (61) الإسراء

 

اِقرأ المزيد: لم و متي بدأت العداوة؟

وسائل الشيطان

هذه هي أهداف الشيطان و هي أن يظفر ببني آدم في إحدي هذه العقبات؛ إلا أن الوسائل الموصلة لهذه الغايات تتنوع و تختلف بإختلاف المكان و الزمان...

إن وسائل نشر الأفكار و المعتقدات تتعدد و تتنوع تنوع كبير ؛ بل إن كل وسيلة من الوسائل لها أنواع كثيرة و ألوان شتي؛ منها ما يعضض بعضه بعضاً و يقويه و يطوره؛ و منها ما يعارض بعضه بعضاً و يمحوه و يضعفه.

فمن وسائله مثلاً إختراق المجالات الحيوية و المؤثرة في حياة الناس و إستخدامها كمنابر لنشر فكرته و مذهبه، مثل ذلك ما يتعلق بسياسة أمور الناس و الرعية و هو ما يُطلق عليه " المجال السياسي" و منها كذلك ما ينظم علاقات التعامل و الروابط بين الأفراد و هو ما يطلق عليه "المجال الإجتماعي" و منها ما يتحكم في نمط الإنتاج و كميته و أسلوبه و هو ما يطلق عليه " المجال الإقتصادي " و منها ما يتعلق بتنمية قدرات الناس و مهاراتهم  و هو ما يسمي "بالتنمية البشرية " و منها ما يتعلق بالصحة و الإستشفاء " لمجال الصحي و الإستشفائي " ...

اِقرأ المزيد: وسائل الشيطان

من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )

  إن المتأمل لحال العالم اليوم  بأفكاره و ماديته و إلحاده المنكر لوجود الخالق تبارك و تعالي و الجاحد للنبوات بتلاعب إبليس و جنوده بالبشرية جمعاء – إلا من رحم ربي من أهل التوحيد الخالص – يستطيع أن يري قوله تعالي (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17)- الأعراف .  فأوحت لهم الشياطين نظريات الكفر و الإلحاد، فأصلوا لها و قعَّدوا؛ ووضعوا لأتباعهم الأصول التي يسيرون عليها، و رسموا لهم الخطوط العريضة بما لا يحيد عن الهدف المطلوب... و ليتخذوا منهم جنوداً لنشر دعوتهم الضاله، تاركين لهم حرية الإبداع و التجديد ضمن هذا الإطار الذي وضعوه لهم.

اِقرأ المزيد: من وسائل الشيطان في عصرنا الحالي ( العلاج بالطاقة )

وسائل الإعلام و دورها في نشر العلاج بالطاقه*

لقد كان الغرب قبل مدة من الزمان غارقا في الشهوات والانحلال الأخلاقي ، فكان ذلك من أبرز سماته الظاهرة في وسائله الإعلامية؛ و لا شك أن الوسائل الإعلامية والترفيهية لم تكن مقتصرة على هذا الجانب فحسب ، بل كان يعرض من خلالها ما له تعلق بالاعتقاد كالخرافات والسحر والخوارق وغيرها، إلا أنها لم تكن تحمل البعد العميق الذي تحمله اليوم، ولم تكن مبنية على فلسفة موحدة تغزو المرء من جوانب متعددة وفي مراحل مختلفة من حياته، وهو مما يزيد من قوة  التأثير كما وكيفا .

اِقرأ المزيد: وسائل الإعلام و دورها في نشر العلاج بالطاقه*

غاية و هدف الشيطان

غاية الشيطان و هدف حزبه من الإنس و الجن أن يظفر بابن آدم في قعر جهنم خالداً معه فيها أبداً؛ إذ كان آدم - حسب زعمه - سبب لعنه و طرده و إبلاسه من رحمة الله؛ لذا فهو يريد أن يظفر به بطلبه علي أي سبيل من سبل الغواية؛ كما قال ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين :

"فيفيده النظر إليه وملاحظته اتخاذه عدوا وكمال الإحتراز منه والتحفظ واليقظة والإنتباه لما يريد منه عدوه وهو لا يشعر فإنه يريد أن يظفر به في عقبة من ست عقبات بعضها أصعب من بعض لا ينزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها... 

اِقرأ المزيد: غاية و هدف الشيطان

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.
أنت هنا: الرئيسية حقيقة الصراع تاريخ العداوة و سنة التدافع