تصنيفات

هذه المقالة هي53 من 61 سلسلة مقالات بحث سبيلي حول العلاج بالطاقة

يتبين للباحث أنه باستعراض تقنيات العلاج بالطاقة في انحاء العالم أنها مدارس شتي لا يمكن حصرها في مدرسة واحده أم ؛ و لكن رغم تعدد المسميات و التقنيات و إختلاف و تنوع تلك المدارس العلاجية إلا إنه يجمعها جميعاً أصول و قواعد أساسية واحدة بينما تكمن الإختلافات – كما يزعمونفي الفروع و الدقة و الشمول!

و سنعتني في هذا المبحث بأكثر مدرستينإن صحت تسميتهما بمدارس ! – انتشاراً في أوطاننا العربية و الإسلامية و هي مدرسة البرانا و مدرسة الريكي.[1]

 


1- اخترت هاتين التقنيتين لأنهم الأكثر انتشاراً في العالم عامة و في أوطاننا الإسلامية و العربية خاصة؛ كما  أنه لا يمكن ذكر جميع التقنيات إذ أن هذه الممارسات في تجدد مستمر و تلون دائم.

تابع سلسلة المقالاتأولاً : العلاج بالبرانا تحت المجهر >>
<< خطورة التعامل مع العوالم غير الحسية الأخري