تصنيفات

هذه المقالة هي29 من 61 سلسلة مقالات بحث سبيلي حول العلاج بالطاقة

الممارسات التأمليه   – [1] Meditation

الممارسات التأمليه عند مروجي فلسفة و ممارسات الطاقة هي استمداد الطاقه الكونية المنتشرة في الكون إلي أجسادنا عن طريق جلسات تأملية بأفعال محدده و طريقة معلومه و ذلك لجلب أكبر قدر من الطاقه الكونية والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال التأمل.

النوم تأمل غير واعي ؛ التأمل نوم واعي

هذه هي القاعدة التي ينبني عليها التأمل عندهم و ذلك بزعمهم أنه في النوم يحصل الإنسان علي طاقه محدودة؛ بينما نحصل علي طاقه وفيرة ووفيرة جداً من خلال التأمل و التي تحسن قوة أجسادنا المادية و العقلية و الفكرية و الروحية؛ و استجلاب هذه الطاقه بكميات وفيرة إلي أجسادنا سيزيد من وعينا و ادراكنا لحواسنا الخمس بل و يفتح المجال للحاسة السادسة وأكثر من ذلك؛ و مع إزديادالطاقة بسبب التأمل ستساعدك الطاقه إلي ارتقاء أعلي في التجول الجسدي[2] و ذلك لأن التأمل ليس إلا رحلة وعينا في اتجاه النفس حيث نقوم بالسفر من الجسد إلي العقل و من العقل إلي الفكر و من الفكر إلي النفس و ما وراء ذلك.

 

إذا فالتأمل عندهم :

  • السبيل لإستمداد أكبر طاقه يحتاجها الجسد و الفكر و العقل و الروح
  • السبيل لإكتساب الحواس الخارقه ( الحاسة السادسه و أكثر )
  • السبيل للإرتقاء في التجول الجسدي.
  • التأمل لا يكون في شئ من العالم حولنا ولا يكون خارج أجسادنا بل ينصب كل التأمل علي داخل أجسادنا.[3]



[1]يخلط أو يُلبِّس العديد من مقدمي هذه العلوم من بني جلدتنا بين التفكر في خلق الله و بين التأمل عند أصحاب علوم الطاقه! و الفارق بينها هو الفارق بين التوحيد و الشرك و سيأتي بيان ذلك إن شاء الله خلال البحث.

[2]سيتم شرح مفهوم التجول الجسدي بالتفصيل خلال هذا المبحث عند الحديث عن الجسد النجمي.

[3] – و هذا بيان صريح علي الفارق بين من يشبهون تأملاتهم هذه بخلوة النبي صلي الله عليه و سلم قبل البعثة في غار حراء – و سيأتي جواب تفصيلي عن هذه الشبهة خلال البحث إن شاء الله.

تابع سلسلة المقالاتالمستوي الأول: سكون الحركة >>
<< الرمز الرابع : رمز السيد (THE MASTER SYMBOL )