سبيلى

حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس - الحلقة السادسة

الفصل الخامس


بدأت أتعلم علم الطاقة بشكل رسمي لعله يفيدني ويفيد من حولي. بعد بضعة أشهر، بدأت الطاقة تخرج في شكل نبض قوي وحرارة تخرج من يدي، ضحكت لأني لم أكن مصدقة إنني أمتلك قدرة على علاج الناس بالطاقة.

طلبت من أحد زملائي أن يختبر قدرتي الجديدة في العلاج بالطاقة فطلبت منه الاسترخاء ثم نويت تحريك الطاقة من صدري إلى الشخص. أخبرني ذلك الشخص أنه يشعر بحرارة في جسده بشكل قوي وأنه يشعر بشخص واقف خلفه ثم أخبرني إن ألمه بدأ يزول وبعد بضع دقائق كان يشعر باسترخاء تام وشكرني.

بصراحة كنت مستغربة عندما شكرني، فغالبا يحتاج الشخص جلسة أو اثنتين للعلاج لكني احتجت إلى خمس دقائق لأعالجه !.

فرح معالجي وفي نفس الوقت، أصبح أكثر جدية في التعامل معي وأعطاني الإرشادات التالية:


1- أخذ علي العهد بعدم عمل أي شيء بنية إيذاء أي مخلوق كان.
2- الامتناع عن استخدام المهدئات أو الأدوية قدر الامكان لأنها فد تتسبب في فقداني السيطرة على الطاقة.
3- تقبل الطاقة دون إطلاق أية أحكام: الاعتماد على إحساسي وحدسي والابتعاد عن الحكم على الأمور بالعقل وترك الطاقة تسري في جسدي دون الحكم عليها.
4- تدوين أحلامي في دفتر خاص ومراجعتها دوريا حتى أستطيع التحكم بها

lucid dreaming ... لاحقا كنت أحلم وتتحقق أحلامي في اليوم التالي
5- ممارسات تأملية للتدرب على إبقاء الطاقة تحت السيطرة ...meditation
6- فتح موقع لعلاج الناس بالمجان لأغراض تدريبية (هذا من أهم الشروط لتطوير الطاقة)


(تعليق الشيخ أبو عبداللطيف: وهذا العهد موجود عند السحرة أصحاب السحر الأبيض الذين يزعمون أنهم يساعدون الناس بسحرهم الأبيض وهو مجرد خداع وكذب للذي يخدع من كان مغفلا وله نية في مساعدة الناس)


فتحت موقعا لعلاج الناس بطاقتي الشخصية بشكل مجاني ... واستطعت جذب حوالى 500 عميلا في ظرف شهر !!

بدأت طاقتي تتدفق بشكل مضاعف فكنت أعالج 4 أشخاص في نفس الوقت وأنقل الطاقة بمعدل 6-8 ساعات يوميا.

في تلك الفترة لم أشعر بأية سعادة أو راحة تذكر بل كنت أشعر بإحباط وغربة شديدة طوال الوقت.

أصبحت غير قادرة على النوم بشكل شبه نهائي أبقى مستيقظة طوال الليل لعلاج الناس وأحيانا أجد نفسي شبه نائمة وأحس بالطاقة تنبض في صدري بقوة فلا أهنأ بنومي. إذا نمت ساعة، أستيقظ بدون ذاكرة. أخبرني معلمي أنه أمر طبيعي لأن الطاقة يجب أن تسرى وتخرج بدون تكوين ذكريات في عقلي.

صرت أراجع نفسي فلا أتذكر أي شي في يومي تقريبا لأنني دون وعي أنقل الطاقة لمدة تزيد عن 8 ساعات وقد تصل إلى 16 ساعة !!

بعد شهر ونصف من علاج الناس، بدأت أفقد السيطرة على الطاقة  فأصاب بخدر مفاجي في رجلي فلا أستطيع المشي أو تتصلب يدي عند الغضب فلا أستطيع تحريكها حتى وصلت لدرجة الإحباط الشديد فكل عمل خير أعمله، يصيبني بحزن وهم شديد حتى جاء اليوم المشهود!!

أتذكر أنني كنت أرى حلما أشبه بالواقع ، كنت في مكان غريب لم أره في حياتي، أرى أناسا غرباء يحدقون بي. رأيت الناس جماعات يتصارعون فيما بينهم على القوة والسلطة. كان الدمار والقتل ينتشر في كل مكان.

استيقظت منزعجة وكنت أرى غرفتي بشكل غريب وكأني أجلس في مكان بعيد وأرى نفسي في غرفتي بواسطة منظار ... أخبرت معلمي بما حصل ففرح وهنأني ... قال لي بالحرف الواحد:

لقد دخلت العالم الآخر الذي هو موطن طاقتك !!!!

أصبت بصدمة !!!!!!!

أي عالم آخر !!!!!!!

هل أنتمي لعالم غير عالمنا !!!!!!!

لكنه طمأنني


أنت بشر عادي لكن طاقتك مصدرها العالم الآخر

يجب عليك التفاعل مع العالم الآخر والكائنات التي تصادفينها في النوم واليقظة

(تعليق الشيخ أبو عبداللطيف: هذا إقرار منه بالتعامل مع الشياطين والجان فهم أكثر من يتعامل معهم الممسوس خاصة في حالة المنام)

 

أتذكر حصول جدال بيني وبينه

أنا: أي عالم آخر ؟؟ ما هو العالم الآخر ؟؟

المعلم: إنه عالم الأرواح !!!

أنا: عالم الأرواح !!!! أي عالم هذا الذي رأيت فيه الشر !! النزاع على السلطة والقوة !!! عالم يسوده الدمار !!!! هذا عالم الشر بعينه !!!


تعبت من فلسفاته وكلامه ولم أعد بحاجة له ولا لطاقته. صرت قادرة على نقل الطاقة بنفسي فطلبت منه قطع الاتصال الروحي لعدم رغبتي في المواصلة معه!

أصبحت طريحة الفراش وأصابتني حمى قوية وكوابيس مرعبة ورعشة في الجسد طوال الوقت نتيجة قطع اتصالي بالطاقة.

في تلك الفترة، استعنت بالله سبحانه وتعالى حتى كشف الله لي حقيقة الطاقة فنشرت تجربتي في موقع الخير للرقية الشرعية بالتعاون مع الشيخ أبو عبداللطيف الذي اطلع على تجربتي وموقعي وبين لي الحكم الشرعي في التعامل مع الطاقة. والحمدلله، قررت إغلاق موقعي والعيش الهانئ بعيدا عن "متاهات الطاقة".

 

الغرض من نشر تجربتي التبيين والتوضيح ليحكم عليها كل مسلم ومسلمة أو يدرسها علماء الدين. علوم العلاج بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث غزت العالم وستغزو عالمنا العربي بشكل قوي. لدي أسبابي الخاصة للاعتقاد أن علوم العلاج بالطاقة مصدرها الشياطين. الغيب عند الله وحده وواجبي التبليغ والتبيين لعل قصتي تكون تحذيرا لمن يقرر دخول علم العلاج بالطاقة ويستصغر هذه الممارسات أو من يذهب لجلسات العلاج بالطاقة ولعلها تكون عبرة لمن يروج هذه العلوم من المسلمين في الفضائيات والدورات التدريبية التي غزت عالمنا الإسلامي والتي أصبح معلموها يضيفون آيات القرآن الكريم ليجذبوا المسلمين لهذه الدورات وهم يجهلون الحكم الشرعي الصادر عن أهل العلم !
 

يتبع إن شاء الله... 
 

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.
أنت هنا: الرئيسية تجربتي مع العلاج بالطاقة حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس-6