سبيلى

حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس - الحلقة الرابعة

الفصل الثالث

أخبرت معالجي بما حصل ... فقال لي بصرامة: هذا ما يحصل لمن يرفض تقبل الطاقة ... ستكون حياتك مثل الجلوس في الأفعوانية طوال اليوم تعيشين في دوامة لاتتوقف حتى تتقبلي الطاقة! شعرت باليأس وقلة الحيلة وعزمت على تقبل واقعي مع الحذر. كلمت معالجي وقلت له: كيف أتوقف عن مقاومة الطاقة، تعبت أريد أن أرتاح؟

قال لي: أنا أحاول مساعدتك للسيطرة على طاقتك لكنها قوية، أنت تحبطين كل محاولاتي لمساعدتك

قلت له: ما المطلوب منى؟

قال لي: عندي تعويذة باللاتينية، اقرئيها وستشعرين بتحسن كبير.

أصبت بصدمة، قلت له: أنا مسلمة ولا أتعامل بالتعاويذ والسحر فهذا حرام وشرك.

قال لي: نحن لا نستطيع العيش بدون التعاويذ السحرية فنستخدمها في علاج أنفسنا والناس.

قلت له: لا أنا لا أستخدم تعويذات سحرية أبدا فهذا حرام، اتركني في حال سبيلي.

قال لي: أنت أنانية وشريرة ستظلين في تخبط طوال حياتك.

أصبت بصدمة فهذا المعالج بالطاقة يستخدم تعاويذ لاتينية لعلاج الناس ... كيف له أن يفعل ذلك ... لابد أنه ساحر مختبئ في عباءة معالج الطاقة والحمد لله أن كشفه الله لي فتركته

بدأت الاعراض الجانبية الناتجة من جلسات العلاج بالطاقة تزداد قوة وتاثيرا فصرت أعيش قلقا دائم من الشعور بالمراقبة وصرت أصاب بتعب شديد في أوقات معينة في اليوم بدون سبب واضح.

أصبحت مزاجية بشكل كبير وأصابني الإحباط بسبب الأمور الغريبة التي أتعرض لها فالنسيان صار ملازما لي ويؤثر علي بشكل يومي، أموالي تختفي، أشيائي تضيع !

صرت كثيرا ما أفقد توازني أثناء المشي من شدة الاهتزازات التي تحيط بي ... كنت أشعر بتعب وإنهاك شبه دائم. فقدت السيطرة على نفسي لكني رفضت رفضا قاطعا التعامل بالتعاويذ السحرية.

مع الوقت، زادت حساسيتي وزاد التخبط والدوامة التي أعيش فيها. صرت أصاب بحروق إذا تعرضت للشمس. الصوت العالي يصيبني بصداع رهيب وعندما أجلس مع الناس، أحس بأشياء تدخل جسدي وتخرج منه وأحس بأصوات ووشوشة من وراء أذني وحديث دائم في رأسي يصيبني بالأرق الدائم ومشاعر الناس كلها في جسدي من ألم جسدي ونفسي.

في الليل، كنت أستيقظ من النوم فأجد نفسي أحلق خارج البيت وأستطيع الطيران فأرى الشارع والجيران. في بعض الليالي، أكون بين النوم واليقظة، أحس بشي يجثم على صدري ويخنقني فأقول الشهادتين لكن لا أموت. في إحدى المرات، استيقظت فشاهدت ظلا طويلا بحجم الحائط ثم اختفى. أمور كانت تحصل لي بشكل يومي لكن عقلي كان مشغولا بحياتي فلم أدع هذه الأمور تسيطر على حياتي.

في عام 2008، تعرفت على معالج بالطاقة (ريكي ماستر) سمعت مقابلة معه في راديو أميركي يمتلك موقعا مشهورا ومرخصا للعلاج بالمجان وبمقابل مادي حسب الاشتراك. ظهر المعالج في لقاء راديو أميركي ليتحدث عن تجربته الناجحة في علاج مصاب بالغيبوبة ومقدرته على جعل الشخص يفيق من الغيبوبة بعد بضع جلسات عن بعد!

تواصلت مع المعالج وشرحت له تخبطي وضياعي فقال لي إنه يستطيع مساعدتي وعرض علي تعلم العلاج بالطاقة حتى أصبح معالجة أساعد الناس وأخلصهم من الطاقة السلبية والمشاكل النفسية والأمراض الجسدية.

قلت له: أريد حل مشاكلي مع الطاقة والعودة لحياتي الطبيعية فليس لي رغبة في تعلم العلاج بالطاقة.

قال لي: هذه حرية شخصية وسأكون سعيدا بمساعدتك في حل مشاكلك!

قررت أن أصبح عميلته ولم أتوقع أنني خلال بضعة أشهر، سأصبح معالجة بالطاقة وأفتتح موقعا لعلاج الناس بها !!

 

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.
أنت هنا: الرئيسية تجربتي مع العلاج بالطاقة حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس-4