سبيلى

حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس - الحلقة الأولي

مقدمة


حياتي أثناء العلاج بالطاقة كانت حلما يصعب وصفه بالكلام، عشت فيها المشاعر والأحاسيس بعمق فعرفت السعادة والشقاء والحب والكره والأمل واليأس والصحة والمرض، عشتها وتفاعلت معها بعنف. كنت كالعاصفة التي لا تتوقف تعصف بما حولها ومن حولها لعلها تحدث بصمة في العالم وتعينني على خدمة الإسلام والمسلمين.

نظرت للعالم بمنظور جديد عرفت كيف يكون الصراع الدائم الأزلي بين الخير والشر. رأيت الكون يسير بنظام وحكمة فعرفت إنني بشر ضعيف مهما امتلكت - واهمة - من قدرات خارقة؛ كلما درست واجتهدت في محاولة معرفة أسرار الروح وحقيقة الكون فشعرت بالضياع الشديد وأدركت أن أمر الروح وحقيقة الكون وأسراره أمور تفوق العقل البشري. أدركت أن هناك حكمة إلهية من إخفاء وحجب هذه العلوم والعوالم عن بني البشر. استشعرت الحكمة الإلهية ورحمة الله سبحانه وتعالى.

لقد كرمنا الله بأن خلقنا بشرا وخلقنا مسلمين فنحن في نعمة ورحمة لا يعرفها أهل الطاقة ولا يعرفها عالم الأرواح ولا يعرفها الملحدون ولا يعرفها النصارى واليهود ولا يعرفها الهندوس والبوذيون ولا يعرفها أو يقدرها المسلمون الغافلون عن ربهم ممن أغرتهم الحضارة والتطور والتكنولوجيا الذين نسوا معجزة القرآن الكريم ولهثوا وراء جلسات العلاج بالطاقة، نسوا أن القران شفاء ورحمة للمؤمنين.

كانت تجربة قوية أصابتني بفتنة لكني أيقنت في نهاية المطاف أنها ليست الحياة التي أرادها الله للإنسان المسلم المؤمن لما فيها من مشقة وتكليف للنفس فوق طاقتها وتعريضها للخطر العقائدي والفلسفي والفكري ودسها السم في العسل لإفساد فطرة الإنسان فتركت متاهات الطاقة للأبد بلا حسرة ولا ندم ...

أيقنت فيما بعد أن حياتي مع الطاقة كانت وهما وتذكرت حكمة شهيرة تعلمتها أثناء دراستي للطاقة "الحياة حلم وما يوقظنا من الحلم هو الموت !". أهل الطاقة يعيشون حلما زائفا من تلبيس إبليس عليهم فالطاقة وعلومها أوهام أصولها فلسفات ملحدة بوذية الأصل.
تعلمت أن الدنيا دار ابتلاء ... أن الابتلاء هو اختبار فردي للإنسان من الله سبحانه وتعالى ليصلح نفسه ويعود لربه فإما أن ينجح في الامتحان أو يفشل.

تعلمت أن الله هو الشافي المعافى القادر على كل شي، أن الله رحمنا نحن المسلمين بالقرآن الكريم والسنة النبوية واجتهادات أهل العلم لنتخذها أسبابا حسية تعيننا على علاج أمراض قلوبنا وأمراض أرواحنا وتعيدنا إلى سبب وجودنا الأساسي في هذه الدنيا وهو: عبادة الله سبحانه وتعالى.

حياتي بعد الطاقة ونظرتي للحياة تغيرت بشكل جذري، شعرت بالهدوء واستشعرت رحمة الله سبحانه وتعالى وأشفقت على مرتادي الطاقة والراكضين خلفهم فحياتهم شقاء في الدنيا والآخرة، علمت أن الله كرمنى بأن جعلني مسلمة عارفة بالقرآن الكريم والسنة النبوية فعدت إلى الله واستودعته نفسي وأهلي من شرور الطاقة وأهلها وطلبت منه المغفرة والعون والتيسير، والحمد لله أن وفقني سبحانه لسرد تجربتي وتبيين حقيقة عالم الطاقة لأخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات.

أسأل الله أن تكون إتماما لتوبتي وزيادة في حسناتي وتطهيرا لنفسي وأن تكون سببا في هداية الناس وتحذيرهم من خطر الانخراط والاتصال بجماعة الطاقة.

كلمة أخيرة لإخوتي المسلمين والمسلمات ممن يروجون ويتعاملون ويعلمون ويتعلمون ويتعالجون ويعالجون بعلوم الطاقة:

قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)] الكهف: 103-104[

"اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه"

 

 

قبل البدء: رأي أهل العلم في علم العلاج بالطاقة

 

الحمدلله أن هداني سبحانه وتعالى لمعرفة الحكم الشرعي عن طريق منتدى الخير للرقية الشرعية فقمت بإغلاق موقعي وتركت علم العلاج بالطاقة لذا أفردت قسما خاصا لوضع الأدلة الشرعية لعلم العلاج بالطاقة لمعرفة رأي أهل العلم في حكم العلاج بالطاقة والعلوم المتصلة به وقد قمت بنسخ فتوى حكم العلاج بالطاقة من موقع الدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي / أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية التربية للبنات بجدة بالمملكة العربية السعودية.

الحكم الشرعي في التعامل بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث:

موقع الدكتورة فوز:
http://www.alfowz.com/index.php?opti...id=16&Itemid=2



حكم الشرع في علم الطاقة

http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=137&Itemid=2

كتبه الشيخ محمد النجدي

السؤال:
ما حكم الشرع بعلم الطاقة؟


الجواب:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،، وبعد :

فالعلم المسمى بعلم الطاقة ومثله : " الريكي " هو من العلوم الدخيلة على حياة المسلمين ، وهو داخل ضمن الغزو الفكري والعقدي الذي تتعرض له الأمة الإسلامية ، وقد حاول البعض من النفعيين ومن لا علم له أن يغلف هذا العلم الفاسد ، والدورات المقامة باسمه بغلاف الدين والاسلام !! حتى تلقى قبولا ورواجا بين المسلمين ، وما سمعناه عنهم وما سمعه من حضر تلك الدورات الباهضة الأثمان ! هو كلام لا يقنع العقلاء ! فضلا عن أن يكون مقبولا شرعاً !!

وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين ما في هذا العلم المزعوم ! من المزالق الشركية والوثنية ، المتعلقة بالديانات السائدة قديماً ، كالبوذية والطاوية وغيرها ، والتي ينكر أصحابها وجود إله للكون !! بل الكون عندهم مرده إلى قوة الطاقة ! وهذه الطاقة موجودة أيضا في جسم الإنسان الأثيري!!! ويتعلقون بأشعة الشمس ويتبعونها ، ويؤمنون بتناسخ الأرواح ، وعقيدة الخلاص والاتحاد ( النرفانا ) وفلسفات أخرى كثيرة غريبة على معتقدات المسلمين وشريعتهم !!
بالإضافة لإنكارهم النبوات والرسالات !!
وأقام بعضهم دورات سماها " العلاج بطاقة الأسماء الحسنى "!!
ودورات " العلاج بأشعة لا إله إلا الله " !!
وقد حذر العلماء من هذا ومن أمثاله من العلوم الغريبة والضارة ، ونبهوا على وجوب مخالفة أصحاب الجحيم ، بل ومن قبلهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أخبر بقوله : " إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " رواه أهل السنن .
وقوله : " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال :" فمن ؟ " رواه البخاري وغيره .
فمصدر معارف المسلم والمسلمة : كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما لا يخالفهما من المعارف والعلوم .
وقبله قد قال المولى الكريم : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ) المائدة .
وقال : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران .
فأكمل الله تعالى الدين ، وتم بلاغ خاتم النبيين ، فما ترك خيرا إلا ودلنا عليه ، ولا شرا إلا وحذرنا منه ، كما قال صلى الله عليه وسلم .
والله سبحانه أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

الشيخ محمد النجدي




حكم العلاج بالطاقة
http://www.alfowz.com/index.php?opti...id=72&Itemid=2

كتبه مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية


السؤال:
رجاء اطلعوا على ما أدناه حيث الموضوع حول العلاج بالطاقة


ما هو رأي الشرع في العلاج بهذا النوع من الطاقة؟

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالعلاج بالطاقة المذكور في الموقع الذي سألت عنه علاج محرم، لا يجوز لأحد أن يستعمله، وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، وكما هو مذكور في الموقع أنها رياضة يابانية اسمها (ركيه دن كجوه)

وبالدخول إلى موقع العلاج بالطاقة أيضا اتضح أنه قائم على الدعاية لمذهب البوذية، وهو مذهب وثني قائم على عبادة: غير الله عز وجل.
وقد صرح القائمون على هذا العلاج بأن المتعالج لابد أن يكون بوذياً حتى يستفيد من هذا الأمر، وأن عليه أن يقسم على اتباع بوذا وتعاليمه إذا أراد الالتحاق بهم، وأن الأشياء الظاهرة تعطى لكل أحد وهي قليلة، أما حقيقة هذا الأمر، فلا تعطى إلا للبوذيين.
كما ذكروا أن هناك أعمالا يومية قائمة على أداء تمارين اليوغا، وقراءة كتب بوذا، وترديد القسم.
وهذا كفر بالله تعالى يجب إنكاره والبراءة منه، تحت أي مسمى كان، سواء سمي علاجاً بالطاقة، أو غير ذلك.
والعالم اليوم يشهد دعوة ونشراً وترويجاً للبوذية، لا سيما في مجال العلاج والرياضة، فيجب الحذر من ذلك.
والزعم بأن هذا العلاج معروف بالإسلام باسم الرُّقى، إفك وزور، فإن الرقية في الإسلام هي قراءة شيء من كتاب الله تعالى، أو الأدعية التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي قائمة على الإيمان بالله وتوحيده، لا على الإيمان ببوذا وأتباعه، فالفرق بين الأمرين هو الفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.
وإننا نحذر المسلمين من الاستماع إلى هذه البرامج المفسدة للعقيدة، الملوثة للفطرة، ومن الانخداع بهذه الدعايات الوثنية الجديدة. والله أعلم.

المفتي:
مركز الفتوى بموقع الشبكة الإسلامية بإشراف د. عبدالله الفقيه
16/02/2008 29/08/2007

 

يتبع إن شاء الله...

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.
أنت هنا: الرئيسية تجربتي مع العلاج بالطاقة حقيقة العلاج بالطاقة وتجربتي في علاج الناس-1