تصنيفات

هذه المقالة هي29 من 32 سلسلة مقالات سلسلة أصلها ثابت

تعرضنا لقانون الجذب من خلال الفصل السابق وتبين لنا أنه من القوانين الوهمية التي تهدف إلى تحقيق الذات وتحقيق الأهداف المنشودة من خلال القوة المزعومة المنبعثة من التفكير والتي تجذب ما يراد تحصيله والتركيز عليه بقوة وعدم التركيز على ما يناقضه.

وفي هذا الفصل سنتناول بمشيئة الله تعالى ما يتفرع من قانون الجذب من تطبيقات متلونة بألوان مختلفة، ولكنها نفس ذات الحرباء المتلونة، فتختلف في مسمياتها وفي محاورها ولكنها تصب في الأخير في قانون الجذب ومنها الآتي:

سنتعرض لبعض تلك التطبيقات بشيء من التفصيل من حيث التعريف بالقانون وكيفية أسلمته، ونسبته إلى الدين كذبًا وبهتانا والرد عليه.

تطبيق 1: قانون النية أو قانون القصد والرغبة والنية

يزعم هذا القانون أن لقصد الإنسان ورغبته قدرة على تسخير ما في الكون لصالحه حيث أن الطاقة والمعلومات موجودة في كل مكان، والذي يتحكم بالكون هو الوعي الخالص، وهو يتأثر برغبة الإنسان أو قصده أو إرادته.[1]

أسلمة القانون والرد عليه

يلجأ بعض أصحاب قانون النية مع الأسف إلى تحريف معنى الحديث الصحيح (إنما الأعمال بالنيات) ويستدلون فيه على صحة قانونهم الباطل!

والحق أن معنى الحديث يدور في إخلاص النية لله ﷻ في العمل الصالح، وأن المؤمن إذا ابتغى وجه الله ﷻ بالعمل الصالح نال أجره وتقبل الله منه.

ولا شك أن ذلك المعتقد في قانون النية ناقض لإفراد الله بالألوهية والربوبية الذي هو أعظم حق لله تعالى على عباده، ومشتمل على كثير من البدع، ولبس الحق بالباطل، والقول على الله بلا علم. [2]

تطبيق2: قانون الامتنان

قانون الامتنان أو قانون الشكر هو فلسفة روحانية متفرعة من قانون الجذب، وهي إحدى صور عقيدة وحدة الوجود الكفرية .

وصورته أن تشكر بعمق وامتنان كل شيء حولك، قل: شكرًا، أنا ممتن للطبيعة التي تمنحني السعادة بجمالها … وهكذا
وثمرة هذا أن تصل إلى الكون ذبذبات الامتنان فتتناغم مع الكون وترسل لك ذبذبات السعادة والراحة فتعود فتمتن له ويمتن لك في تناغم وحدوي فريد!! [3]
وقد تعرضنا لقانون الامتنان من قبل بشيء من التفصيل خلال (الفصل الثاني من الباب السادس) يمكنك الرجوع إليه.

تطبيق 3: قانون الاستحقاق

يعني الزعم بأن الإنسان هو المتصرف بالخير والشر بحسب ما يعتقده من استحقاق داخلي، فإن كان يعتقد ويشعر باستحقاق الغنى فلا بد أن يصبح غنياً، وإن كان لايشعر باستحقاقه للغنى فلن يكون كذلك! وهكذا    [4]

         للاستزادة يمكنك الرجوع إلى (الفصل الثاني: “وما بكم من نعمة فمن الله”) من [الباب السادس: قوادح في توحيد المعرفة والإثبات]

تطبيق 4: الكارما ( Karma )

من أبرز العقائد الهندوسية قانون الجزاء في الاديان والفلسفة الشرقية الوثنية بعمومها.. فيطلق على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها، سواء من خير أو شر.

وحسب زعمهم أنه قانون قائم بذاته، وليس تحت سلطة الأحكام الإلهية. فحسب هذه الفلسفة يمكن لأكثر من كارماٍ مختلفة ومتفاوتة، أن تؤدي في النهاية إلى أن يتقمص الكائن الحي شكل إنسان، حيوان، شبح، أو حتى إحدى شخصيات الآلهة الهندوسية. [5]

[6]

تطبيق 5 (قانون الانعكاس) – تطبيق 6 (قانون التركيز)

[7]


[1] د. ثريا السيف -دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة جامعة الامام محمد بن سعود

[2] د. ثريـا بنت إبراهيم السيف- دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

[3] المصدر السابق

[4] د. ثريا السيف – دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.   ا. جمانة بنت طلال – ماجيستير كتاب وسنة جامعة الملك عبد العزيز

[5] قناة الطاقة الكونية – قانون الجذب من السر إلى السحر

[6] قناة فلسفات شرقية – الكارما http://t.me/Easternphilosophies

[7] المصادر بتصرف د. هيفاء بنت ناصر الرشيد التطبيقات المعاصرة للفلسفات الشرفية        http://cutt.us.com/BRaN – طيف العنزي | جامعة الكويت http://cutt.us.com/olko – هناء بنت حمد النفجان باحثة بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة. http://cutt.us.com/b2tMhnF

تابع سلسلة المقالاتالخاتمة >>
<< الفصل الأول: القدر وقانون الجذب