سبيلى

بداية العلاج

 يبدأ المعالج بالطاقه بعد هذا التشخيص عن طريق تحسس أو رؤية الهالة أو الفحوصات الطبية أو شكوي المريض نفسه في عملية العلاج؛ حيث يقوم المعالج بطلب العون ممن يعتقد فيه الألوهية أو الربوبية و طلب المدد من الملائكة أو من أي شئ يعتقد فيه النفع، تقول أحد الماستر العرب :" في البداية نطلب المعونة من رب العالمين ( إلى رب العالمين امنحني العناية الإلهية والحماية الإلهية واجعلني أداة للشفاء  والحب والخير والسلام... إلى ملائكة الشفاء وملائكة النور ساعديني على شفاء هذا المريض)؛ وإن كنا مسلمين نقرأ الفاتحة؛ المسيحيون يقرؤون شيء من الإنجيل؛ وكلٌ حسب ديانته "[1]

فيقوم بعملية تفريغ هذا الإحتقان الطاقي و ذلك عن طريق تحريك راحة يده علي الهواء دون مس للمريض – مدرسة البرانا – أو باللمس - كالريكي و غيره  - عكس عقارب الساعة ثم أخذ هذه الطاقه السلبيه المفرغه ثم وضعها في إناء به ماء و ملح أو يأمرها بالتفتت كما تقول أحد الماستر العرب :" نقوم بعلاج  نوافذ الطاقة  بحركات اليد الدائرية عكس عقارب الساعة بشكل دائري ، وتكون اليد على شكل مسطح ونرمي الطاقة السلبية في الماء والملح أو نأمرها بالتفتت على الفور "[2]

نموذج لأسلوب العلاج بالطاقة لآلام في الركبة - مدرسة البرانا -

 

 

فإذا انتهي من إزالة الإحتقان الطاقي أو الطاقه السلبية يبدأ في عملية الشحن ؛ و عملية الشحن عبارة عن تخيل ضوء أبيض يدخل في يد المعالج ثم يخرجه من يده الأخري بتسليطه علي العضو المصاب و في هذه الأثناء يستشعر كلاهما بحرارة تسري في جسدهما و أحياناً ذبذبات ( تنميل باللغة الدارجة ) وخاصة في كف المعالج و العضو المصاب عند المريض؛ و ما يقوم به المعالج هو مجرد توجيه نية الشفاء للمريض و كذلك تخيل الضوء الأبيض[3] مستمداً من الكون يدخل في يده و يخرج من يده الأخري. و هكذا بإختصار بسيط غير مخل تكون عملية العلاج.

فيديو للأساتذ حسن البشل في العلاج بالطاقه المزعومه

 


فيديو للأستاذة مها هاشم في كيفية العلاج بالطاقه المزعومه

 

 



[1] - انظر إلي المخالفات الصريحة في طلب المدد ممن يسمونهم ملائكة الشفاء و يسمونهم أحياناً بالأرواح الطيبه؛ فهلا وضحتم بمن تستعينون؟! ثم انظر كيف يغلفون هذه المخالفات الشرعية بلباس الشرع و ذلك بطلب المسلم أن يقرأ الفاتحة و النصراني أن يقرأ شئ من الإنجيل و كل حسب ديانته؛ إذاً لا يهم ما تعتقد و من تطلب منه العون أكان الله الإله الحق أم طاغوتاً يُعبد من دون الله؛  فهو تحصيل حاصل فالطاقة ستعمل سواء دعوت الله أو دعوت بوذا الصنم؛ أو دعوت شيطاناً من شياطين الجن.

[2] - و لا أدري ما هو سلطانهم علي هذه الطاقة التي تتفتت بمجرد أن يأمرها المعالج بذلك؟!!وكل هذا يتم و المتدرب و المريض لا يري شيئا مطلقاً فهو يحرك يده في الهواء و يمسك الهواء و يضعه في ماء و ملح...!

[3] - يكون الضوء الأبيض أسلوب مبدئي للمبتدئين؛ فإذا أصبحوا أكثر خبرة انتقل معهم المدرب إلي تخيل لون معين حسب نوع الإصابه ؛ فكل منطقه مصابه تقع في نطاق شاكرا معينه و كل شاكرا لها لون محدد – راجع فصل الشاكرات في الباب الأول .

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.