سبيلى

المستوي الثالث: النفس

3. المستوي الثالث  النفس:

عندما يجتاز المتأمل المستويان السابقين ( الجسد و الفكر ) فإنه يصل - بزعمهم - إلي النفس و عندها يستقبل جسده كمية أكبر و أوفر من الطاقه، و بالتالي معرفة المتأمل لحقيقة نفسه و ذاته تزداد؛ ويستخدم المتأملون في هذه المرحلة المصطلح الآتي "التأمل يصل بك لنطاق معرفة أعلي...المعرفة لا شئ سوي التجربة...التجربة لا شئ سوي أن تتداخل في نفسك تماماًتفهم حقيقة ذاتك – "

كما أنهم يزعمون أنه بممارسة التأمل كثيراً يستقبل المتأمل طاقه أعلي من السابقه، و مع هذه الطاقه الأعلي يتحقق التداخل و الإتحاد مع كل مظهر من مظاهر الحياة[1]، و الذي يزيد من معرفتنا، و كلما ازدادت معرفتنا ازداد فهمنا و حصلنا علي حكمة أعلي و نفهم حينئذ أننا لسنا مجرد أجساد و عقول بل نحن كائنات خارقه؛ و لكي نحصل علي المعرفة الأعلي لابد من حواس أعلي للإدراك و التي تسمي بالعين الثالثة  و الجسد النجمي...!



[1] - يقصد بذلك أن يتحد بها فينكشف له خواصها و تركيباتها بحيث يحوي علومها و يحيط بها لكونه متحداً معها - إنها الترويج لعقيدة وحدة الوجود - و سيأتي بيان ذلك في الباب الثالث.

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.