سبيلى

المستوي الخامس : الجسد النجمي – Astral Body

 

5. المستوي الخامس : الجسد النجمي – Astral Body

يتم تعريف الجسد النجمي علي انه أداة النفس لإدراك حقائق التردد الأخري؛حيث يعبرون عن ذلك بأن وعينا في الحالة العادية يكون من خلال جسدنا الطبيعي المادي، أما في حالة التأمل و عند إستلام نصيب وافر من الطاقه الكونية نشعر بحقائق التردد الأخري فيتحرك الوعي إلي الجسد النجمي؛ ماو هو جسد أخر مشابه لجسدنا المادي و يرتبط بجسدنا عن طريق خيط فضي رفيع، و يعتبر الجسد النجمي مصدر غير واعي خلال النوم و الذي نسميه بالأحلام؛ و من صفات الجسد النجمي أنه لا يخضع لقوانين جسدنا المادي،فيستطيع علي سبيل المثال السفر و التنقل بحرية و الطيران في الفضاء و الغوص في أعماق البحار و التنقل عبر المجرات بسرعة خيالية تعادل سرعة الضوء، بل يمكنه التحرك بحرية مطلقة تتعدي المكان و الزمان – كل هذا و جسدك المادي في مكانه غارقاً في تأمله- و خلال هذا التنقل عبر المكان و الزمان بالجسد النجمي و المتصل بالجسد المادي، يكتسب المتأمل كل المعارف المكتسبة لهذا الجسد النجمي فتتضح له حقائق الأشياء ماضيها و حاضرها و مستقبلها.

 

و هذا بالضبط الذي صرحت به الدكتورة السعودية مها هاشم في لقاء تليفزيوني لها علي قناة دبي حيث تقول :" هناك علوم للطاقة خاصة بقدرة الإنسان مثل التحكم بالأحلام...فمثلاً جلستي الآن و أنا أشاهدك الآن – تعني المذيعة – أنا كتبتها و بالتاريخ في مدونتي منذ عدة شهور؛ رأيتها في الحلم، و هي كما هي بدون تعديل في مدونتي.  هذا ليس خيال و إنما له طريقه علمية نصل إليه بها؛ و هنا قاطعتها المذيعة بإستنكار و دهشة قائلة : و هل الطاقة أيضاً هي التي تخبرك بمثل هذه الأشياء!!؟؟. فتقول أنها تُتَعَلَمْ، فعن طريق شحن مراكز معينة بالطاقه قبل النوم نحصل علي وعي أقوي خلال النوم[1] "[2]

 

فيديو للقاء الماستر د.مها هاشم

 

يشعر المتأمل خلال هذه المرحلة كما يقولون  بهزات و ذبذبات في جسده المادي و يشعر و كأن جسده يطفو و يلف حول مركزه و يسمون هذا بالحركات النجمية، بعد ذلك يبدأ الجسد النجمي بالخروج من الجسد المادي مربوطاً بالحبل الفضي، و هذا الحبل يعرفونه علي أنه وعي حيوي عالي التردد و هو الذي يتبادل الوعي بين الجسدين ( قناة اتصال لتبادل المعلومات و الوعي بين الجسدين )

 

صورة تخيلية تظهر الجسد النجمي و الخيط الفضي – كما يزعمون -



[1] - برنامج مع نشوة – قناة دبي .

[2] - انظر كيف يدَّعون أنهم عن طريق التأمل و الطاقه يستطيعون التحكم في الأحلام، فيعلمون الغيب و المستقبل. وعقيدتنا تؤكد أنه لا يُعلم الغيب إلا بالوحي الإلهي الذي أطلع الله من يشاء من عباد عليه. و لتراجع إن شئت تفسير أوائل سورة الجن في سؤالهم عن خبر السماء (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا) يقول ابن جرير الطبري في تفسيره " أنا كنا معشر الجنّ نقعد من السماء مقاعد لنسمع ما يحدث، وما يكون فيها،( فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ ) فيها منا( يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) يعني: شهاب نار قد رصد له به."

 

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.