سبيلى

تقنية ال تي أم سيدهي Meditation (TM):

  •  تقنية ال تي أم سيدهي ويرمز لها بـ (TM Meditation):

يزعم متبعي سبيل المهاريشي أن برنامج ال تي أم سيدهي هو تقنية متطورة من علوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية. ويصبح الفرد من خلاله خبيرا في تكنولوجيا مهاريشي للحقل الموحد. تعطى هذه الدورة للمتأملين بعد مرور شهرين من الممارسة المنتظمة لتقنية التأمل التجاوزي. تعتمد برنامج ال تي أم سيدهي بشكل أساسي على الاختبار الواضح للوعي الصافي من خلال تقنية التأمل التجاوزي. في التأمل التجاوزي عندما يهدأ النشاط الفكري يصل الفرد في أعماق ذاته ويتفتح العقل الواعي على ذاته ليختبر الوعي الصافي، ومن خلال برنامج تي أم سيدهي ينمي الفرد كافة مستويات حياته من المستوى المرهف الذي هو مصدركافة قوانين الطبيعة ؛بذلك يصبح العمل منسجما مع قوانين الطبيعة، فيكون مدعوما من القوة التطورية المسيرة للكون بأسره، وهذه هي المهارة التي يكتسبها الممارس.[1]

أما عن آخر مرحلة في هذا البرنامج ما يسمي بتقنية المعروفة بتقنية الطيران اليوغي، حيث يزعم أتباع هذه الطريق أن لها ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولي بجلسة تأمل طويلة بنفس وضعية جلسة اللوتس ،تتبعها قفز بنفس وضعية الجلوس هذه فوق مراتب اسفنجية، بعد تجاوز المرحلة الأولي يتمكن المتأمل من الطيران قليلاً في الهواء أثناء تأمله، أما في حالة إتمام المرحلة الثانية و الإنتقال إلي المرحلة الثالثة يتمكن المتأمل من الطيران في الهواء بجسده المادي دون أي شروط و لا قيود!! و الجدير بالذكر هنا أنه لم يتم تجاوز المستوي الأول لأي متأمل من أتباع هذه الطريقة!! [2]، ويزعمون أنه عند ممارسة هذه التقنية جماعيا، في مكان وزمان واحد مرتين في اليوم وبعدد من الأشخاص يوازي الجزر التربيعي لواحد بالمائة من عدد سكان كل بلد تؤدي إلى خلق تماسك فائق في وظيفة دماغ الفرد وبالتالي إلى خلق تماسك في الوعي الجماعي، وبذلك ستنخفض نسب السلبية السائدة في البلد وفي العالم، ومع ازدياد عدد الممارسين سينعم العالم بالسلام الدائم وبالجنة على الأرض.

 

فيديو يمثل الطيران اليوجي المزعوم

   


[1] - لاحظ هنا أنهم يصرحون أن هذا المصدر الذي هو الوعي الصافي الموجود بداخل الإنسان هو مصدر كافة قوانين الطبيعة؛ كما أن الممارس يكون مدعوماً من القوة المسيرة للكون بأسره!! وفي عقيدتنا نحن أهل السنة و الجماعة  هذه هي صفات الرب تبارك و تعالي فتأمل العقائد الوثنية في هذه التطبيقات و لا حول و لا قوة إلا بالله.

[2] - نقلت ذلك التصريح قناة الناشيونال جيوجرافيك الوثائقية في حلقة بعنوان ( هل حقاً هناك إنسان خارق؟! )

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.