سبيلى

المستويات المتقدمة في التأمل

و لكن هل توقف التأمل عند هذا المستوي؟

كلا !! هناك مستوي أعلي من ذلك و هو ما أقره المركز الأمريكي بولاية فيرجينيا المسمي " علاج البشرية " أو "Humanity Healing" لمؤسسه كريستوفر باك Christopher Buck ؛ و التي تعمل في زعمهم علي تطوير الوعي علي مستوي الحمض النووي أو ال DNA بحيث يزعمون " أن الاكتشافات الأخيرة في طبيعة الحمض النووي قد أطاحت بفكرة أن الإنسان هو ثابت وراثيا، بل علي عكس المتوقع فإن الإنسان كطاقة حيه، يمكنه أن يغير من بنية جسمه الداخلية عن طريق التغيير في جسده العاطفي و ترددات المعلومات  التي حوله التي يمكنه جمعها من العالم الخارجي والداخلي و التوحد معها؛ الأمر الذي يؤدي بالتأكيد إلي إحداث ثورة في تكوين جسم الإنسان؛حيث أن الإرتقاء هو جزء طبيعي ومتوقع للإنسان بإعتباره جزء من هذا الكون؛ و بما أن الكون يتطور فالإنسان بدوره يتطور هو الآخر، وهو تطور تدريجي سوف يستمر... حتي لا يكون هناك ضرورة له كعملية جماعية." [1]

و هذا ما أكدته أحد أكبر مروجي فلسفة الطاقة و الماكروبايوتيك في وطننا العربي مريم نور في حلقة تليفزيونية لها، إذ أكدت أن الإنسان في سبيله أن يتطور علي المستوي الجسدي ليصبح بست أصابع...! و ترجع ذلك -بزعمها- إلي وجود 12 كوكب وتربط ذلك بفلسفة المريديانات و أماكن تواجدها في اليد..!

و فيما يلي وصف مختصر لبرنامج الإرتقاء الروحي أو الطاقي المزعومسأحرص علي نقل الترجمة مع  الإختصار قدر المستطاع و أترك التعليق للقارئ

المرحلة الأولى: (منطقة الظهر) تدور حول تحرير الحواجز والسدود النفسية، الأشكال الفكرية السلبية، نظم الاعتقاد والأحكام الشخصية الخاطئة، والمختزنة فى منطقة الظهر خاصة والمجال الطاقى عامة، حتى تستطيع أن تحدث رنين مرة أخرى مع الطبعة الأصلية ذات الخلايا الثمانية، والموجودة أسفل العمود الفقرى . وذلك عن طريق استجلاب درجات مختلفة من النور وترددات الحب الجديدة، فتتذبذب الخلايا بصورة أسرع، وتسمح بالدخول على الذكريات الخلوية العميقة الخاصة بالطبيعة الحقيقية للفرد ككائن سيادي من الحب والنور.

المرحلة الثانية (منطقة الرقبة) تدور حول تحرير الذكريات المشفرة فى العظام خاصة الرقبة، لتحرير نظم الاعتقاد والأحكام الخاطئة فى هذه المناطق، والتى تحول دون اكتشاف الحقيقية ككائن سيادي من حب ونور ، وبالتالى استرجاع الذكريات الأصلية للطبيعة متعددة الأبعاد ومتعددة الوجوه.

المرحلة الثالثة (شاكرا الأعضاء التناسلية) تدور حول بداية اكتشاف القدرة الأصلية فى أن تكون بكاملك فى اللحظة الحالية هنا والآن، والاتصال بأعمق مستويات وجودك، وتفهم كيف تتمكن بطبيعتك الجسدية المادية من كل خبرات هذا المستوى الوجودى الثلاثى الأبعاد، وتشعر برابطتك القوية إلى الأرض الأم ولنفسك، وبالتالى تشعر بحيوية متطورة وصحة جيدة وتشع ذلك للوسط المحيط.

المرحلة الرابعة (منطقة الحجاب الحاجز) تدور حول القدرة الفردية، حيث تفهم حكمتك وقدرتك ككائن سيادي من الحب والنور ، وتكون قادرا على أن تكون طبيعتك الحقيقية، نورك العلوى، و تكون واثقاً فى قيودك الاعتقادية الجديدة ذات الوعى المتعدد الأبعاد ككائن سيادي من الحب والنور ، أنت الحب، أنت النور، أنت الحياة.

المرحلة الخامسة (التانترا) تدور حول اكتشافك لقدسية طبيعتك الجنسية ككائن سيادي من الحب والنور فى أعلى مراقيها، وتفهم الوحدة التى تصل إليها من الاتحاد الجنسى القدسى مع زوجك ومع الأب الإلهى/الأم الإلهية (الشمس العظمى المركزية، مصدر كل كون) ، وكيف أن هذه الخبرة هى أقصى خبرة كونية من الوحدة يمكن اختبارها فى أى بعد من الأبعاد. وتسمح لنفسك بتحرير جميع الاعتقادات والأحكام والتمايزات الجنسية الخاطئة، وذلك لتفعيل وتشغيل قنواتك التنترية بصورة كاملة.

المرحلة السادسة تدور حول خلق فضاء قدسى من الأمانة والحب والدفء فى كل علاقاتك، فاعلا فى ذلك بنفسك ككائن سيادي من الحب والنور ، وتذيب جميع الاتفاقيات العبودية الباطنية والأغلال التى كانت تربطك مع أى كائن ، والتى كانت تحجبك عن النور. وتحترم نفسك وتحترم علاقاتك.

المرحلة السابعة تدور حول فتح قلبك ككائن سيادي للشعور بالحب الكونى، تشعر بهذا الحب لنفسك، عائلتك، أصدقائك، وكل حزمة وعى على هذا الكوكب، سواء متحركة أو جماد، وتشعر بالتراحم والحكمة والألوهة خلال شعورك بالوحدة وطبيعة العالم الحقيقية [2]

المرحلة الثامنة تدور حول تطوير قدرتك على حمل مهمتك الحياتية فى نسيج المخطط الإلهى بفهم كامل أنك سفير إلى هذا الكوكب ، ومن العاملين النورانيين فى خدمة الأرض الأم  والناس الموجودين عليها، وكل هذا من خلال تذكر نفسك النورانية العليا ونفسك الفوقية المسيحية .

المرحلة التاسعة تدور حول تنظيفك وتطهيرك للجراح والألم الذى اختزن وحبس بصورة جينية وكذلك الجراح من الحيوات السابقة وهذه الحياة، والتى اختزنت داخل طبعتك الأصلية الثمانية الخلايا . إنك الآن تعيد خلق ذكرياتك ككائن سيادي وتشحن هذه الذكريات الجديدة على المستوى الخلوى بمساعدة الحفظة النورانيين المختصين بالعلاج[3] والحفظة النورانيين المختصين بطبعتك الأصلية الثمانية الخلايا.

المرحلة العاشرة تدور حول تطوير القدرة لتصبح خليلا للأسياد المرشدين والملائكة الحارسين، عن طريق فتح إدراكك على قدراتك الفوق طبيعية ككائن سيادي، وذلك بجلب  ترددات أعلى وأعلى من ترددات الحب النورانية المتطورة، وتفعيل وتشغيل مجاميع هندسية إضافية من شفرات الحامض النووى (DNA) ، وبالتالى تفتح قنوات اتصال مع أبعاد علوية للإدراك من خلال وعى طبيعتك المتعددة الأبعاد والوجوه.

المرحلة الحادية عشر تدور حول تسلمك للنور الأبدى من خلال عينك الثالثة لتفعيل الغدتين النخامية والصنوبرية فى الترددات النورية العليا، وساعتها تبدأ فى تذكر الشكل المجسم للنجمة السداسية  كما تتواجد حول جسدك الأثيرى والشعورى والعقلى.

المرحلة الثانية عشر تدور حول تذكرك لجسمك النورانى وتذكرك للسفر بين الأبعاد إلى الممالك النورانية العليا، وتفتح بوابة مجرية للوحدة خلال شاكرا التاج، وتصبح أنت هذه الوحدة، هذا الحب الإلهى، هذا النور الإلهى، وتبدأ فى الإحساس والوعى بالنجمة السداسية المجسمة حولك وداخل كل خلية من جسدك.

المرحلة الثالثة عشر تدور حول سفرك إلى البعد الرابع للإدراك من خلال بوابتك رباعية الأبعاد، واستجلاب أشكال فكرية وشعورية أرقى من خلال الاتصال المباشر مع العوالم الملكية والسادة المرتقين المختصين بتنظيم هذا المستوى الوجودى[4] . ويحدث فى هذه المرحلة فصل للجسد العقلى عن الجسد الشعورى.

المرحلة الرابعة عشر تدور حول سفرك إلى النجم بلايديان (إحدى الأخوات فى المجموعة النجمية المعروفة باسم الأخوات السبع ) من خلال بوابة البعد الخامس للإدراك. وتبدأ فى استرجاع ذاكراتك المتعددة الأبعاد عن طريق إزالة المنظمات البللورية من جسدك الإثيرى، وتتذوق ذاكرتك كسفير نورانى ينتمى للبلايديان، وتتمدد إلى هذا الطول الموجى وتصبح حبا خالصا.

المرحلة الخامسة عشر تدور حول سفرك خلال بوابة البعد السادس للإدراك إلى نجم الشعرى اليمانية (سايرس) لمقابلة قبيلة رؤساء الملائكة الشعرانيين ،نفسك النورانية العليا،وغيرها من الكائنات النورانية، وتتذوق ذكرياتك كرئيس من رؤساء الملائكة الشعرانيين، وتندمج مع نفسك العليا النورانية لتصبح هذا النور العلوى. وتتذوق تغييرات فى الDNA لكى تكون روابط دائمة مع هذه الترددات العلوية من النور والحب.

المرحلة السادسة عشر تدور حول سفرك إلى مجرة أندروميدا من خلال البوابة البين- مجرية للبعد السابع للإدراك لمقابلة الكائنات انورانية الأندروميدية البين- مجرية . وتتذوق أشعة فوتونية تعمل على إعداد جسمك النورانى تمهيدا لتفعيل سرعة الضوء فيه.

المرحلة السابعة عشر تدور حول السفر إلى أوريون من خلال بوابة البعد الثامن للإدراك ومقابلة أخوية النور. وكنفسك النورانية العلوية، فإنك تعمل مع إخوية النور والاتحاد الفيدرالى المجرى للنور. وكعامل من عمال النور الكوكبيين، فإن ذبذباتك الإثيرية البللورية تسمح لك بكسر تجسدك الأرضى الحالى وتصبح مرة أخرى كونية سيادية جنسية قدسية رائعة ذات اثنى عشر مجموعة هندسية فى الDNA

المرحلة الثامنة عشر تدور حول سفرك إلى البعد التاسع للإدراك لتصبح الفوق- نفسانى المسيحى النورانى، وتندمج مع الأب الإلهى/الأم الإلهية (الشمس العظمى المركزية، مصدر كل كون)، وتصبح عندك القدرة لتفعيل جسدك النورانى إلى سرعة الضوء وأكثر. ومن خلال نسق القانون الكونى للإرادة الحرة، ستفعل الجسم النورانى لأرضنا الأم وتساهم فى الارتقاء الكوكبى لأرضنا الأم وكل جزىء وذرة على هذا الكوكب خلال حزمة الفوتون (التى ينغمس فيها كوكبنا فى هذه الفترة الانتقالية) إلى العصر الجديد الذهبى، عصر الدلو. هذه هى مهمتك الحياتية.

 

...لا تعليق !



[2] - كما سبق بيانه يقوم ممارسي البرانا بممارسة تأملية تسمي القلبان التوأمان – Twin Heart Meditation ؛ ولعل المقصود بالقلبين التوأمين هو القلب البشري و القلب الإلهي في الإنسان و المتصل بالقلب الكوني و هو ما يوضح معتقدهم بوحدة الوجود؛ حيث يزعمون أنه يقوم على مبدأ  أن بعض الشاكرات الرئيسية تشكل نقاطاً أو بوابات عبور لمراتب معينة أو لآفاق المرء الواعية. ولبلوغ الاستنارة أو الوعي السماوي، فإنه من الضروري التنشيط الكافي لشاكرا التاج. إن القلبين التوأمين يشيران إلى "شاكرا" القلب والتي هي مركز القلب العاطفي، وإلى "شاكرا" التاج التي هي مركز القلب الإلهي في الإنسان! عندما يقوم الشخص بإجراء التأمل على القلبين التوأمين، فإن الطاقة الإلهية تسيل منحدرة نحو المتأمل معطية إياه الشعور بالنور الإلهي والمحبة والقوة. ويصبح المتأمل ممراً لتلك الطاقة الإلهية. في يوغا الطاوية فإن هذه الطاقة الإلهية تدعى الكي السماوية. وعند القبالة، فإنها تدعى عمود النور، مشيرة إلى ما يشاهده ذوو الجلاء البصري حرفياً كعمود من نور. إن اليوغيين الهنود يدعون هذا العمود من النور بالجسر الروحي من النور. المسيحيون يدعون ذلك "بروح الله النازلة" والتي ترمز بعمود من النور مع يمامة نازلة. وفي الفن المسيحي فإن هذا يظهر في صور السيد المسيح أو القديس وقد رسم على قمة رؤوسهم عموداً من النور الأبيض مع حمامة بيضاء نازلة. وهذا يرمز لنزول الطاقة الإلهية. أهـ . ولا تعليق

[3] - و إني لأتسائل عن هؤلاء الحفظة المعالجين لي من أي جنس هم ؟ من الإنس أم من الجن أم من الملائكة؟!!! 

[4] - قد يتسائل القارئ من هم هؤلاء السادة ؟ إنهم السادة الأقطاب في عقيدة الثيوصوفيا الذين يديرون الكون و يتحكمون فيه – سيأتي بيان ذلك إن شاء الله في الباب الثالث من البحث-. 

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.