سبيلى

ضلالات العلاج بالبرانا و الريكي

يتبين للباحث أنه باستعراض تقنيات العلاج بالطاقة في انحاء العالم أنها مدارس شتي لا يمكن حصرها في مدرسة واحده أم ؛ و لكن رغم تعدد المسميات و التقنيات و إختلاف و تنوع تلك المدارس العلاجية إلا إنه يجمعها جميعاً أصول و قواعد أساسية واحدة بينما تكمن الإختلافات – كما يزعمونفي الفروع و الدقة و الشمول!

و سنعتني في هذا المبحث بأكثر مدرستينإن صحت تسميتهما بمدارس ! – انتشاراً في أوطاننا العربية و الإسلامية و هي مدرسة البرانا و مدرسة الريكي.[1]

 


1- اخترت هاتين التقنيتين لأنهم الأكثر انتشاراً في العالم عامة و في أوطاننا الإسلامية و العربية خاصة؛ كما  أنه لا يمكن ذكر جميع التقنيات إذ أن هذه الممارسات في تجدد مستمر و تلون دائم.

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.