سبيلى

مجال العلاج - الطاقه الإستشفائيه

أولاً : الريكي

"ري" تعني الكون و "كي" تعني الطاقة .. أي أن الريكي هو الطاقة الكونية ..

يعنى هذا العلم في الأساس بإخراج طاقة من اليدين ..لغرض العلاج ..و ذلك بأن يقوم المعالج و هو شخص مدرب علي إمرار يديه لعمل مسح " scan " علي جسد المريض و بالتالي يتحسس مسارات الطاقه في جسده فيعلم الجزء المصاب أو الشاكرا المصابه ثم يقوم بإزالة إحتقان الطاقه عنها و الذي يسبب الألم فيؤدي ذلك إلي التخلص من الطاقه السلبيه  ثم يقوم بإدخال طاقه إيجابيه؛ و أثناء العلاج تنبعث حرارة من يد المعالج يشعر بها المريض علي يده سواء لمسه المعالج أم لم يلمسه. وتتضمن تمارين وتدريبات لفتح منافذ الاتصال بالطاقة الكونية "كي" ومعرفة طريقة تدفيقها في الجسم ، مما يزيد قوة الجسم ، وحيويته، ويعطي الجسم  قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية- بزعمهم-

 

ثانياً : ريكي جين كاي دو

يعتبر الريكي جين كاي دو مدرسة حديثة من مدارس الريكي و الإختلاف بينهم : هو تأمل بوذا ورمزين من الديانة البوذية أضيفوا للرموز العلاجية ..

 

ثالثاً : ريكي رينبو

يختلف الرينبو ريكي عن أوزوي ريكي ريوهو في :

مواضع أخرى للمسة العلاجية .

تقنيات أخرى للعلاج عن بعد.....( و هذه سيكون لنا معها وقفة هامه لاحقاً )

إستخدام الكريستال .

طريقة التأمل .

الإسقاط النجمي كطريقة علاج .. يلاحظ هنا أيضا أنه يتم تعليم طرق العلاج بالإسقاط النجمي لمن يمارسونه أصلاً..وليس طرق الخروج من الجسد..فالماستر [1] لا يعلم الخروج من الجسد برأيه انه عملية تترك لطبيعة كل انسان..

طاقة المكان بطريقة الريكي فينج شوي .

طرق الإتصال بالأدلاء الداخليين !!

العلاج والتطوير النفسي عن طريق العلاج بالطاقة للطفل الداخلي والنفس العليا والإتصال مع العقل الباطن ..

رابعاً : البرانا

تكون علوم الطاقة فيه أكثر من حيث التفصيل لمراكز الطاقة الكبيرة والصغيرة في جسم الإنسان و يتم دراسة تشريح وأعضاء جسم الإنسان والعلاج النفسي والروحي والدفاع الروحي عن النفس والعلاج بالأحجار الكريمة وبالألوان .

أساس العلاج فيه بدون لمس انما يمكن طبعا ان يتعالج الشخص باللمس . وتتضمن تمارين في التنفس العميق لإدخال"البرانا" إلى داخل الجسم "البطن" والدخول في مرحلة استرخاء كامل ووعي مغير ومن ثم المرور بخبرة روحية فريدة من التناغم مع الطاقة الكونية – بزعمهم -. لمزيد من التفاصيل حول هذه التطبيقات راجع موقع د.مها هاشم

خامساً : التايجى كوان أو المعروف بالتاي شي

هو فن الشفاء  حيث يتفق فيه الأسلوب الحركى مع أساليب دورة الطاقة الحيوية والتنفس البطئ العميق؛ تتكون كلمة تايجي في اللغة الصينية من مقطعين، المقطع الأول تاي ويعني التنفس والمقطع الثاني جي أو تشي وتعني الطاقة الحيوية. وهي التمرينات التي تعتمد علي التنفس العميق مع تحريك الأطراف وتوجيه الطاقة الحيوية لأعضاء الجسم عن طريق الوعي الشعوري الذي يعتمد علي تركيز العقل علي مراكز الطاقة التي تنشط الأعضاء الحيوية من خلال الاسترخاء الشكل الفيزيقي للوضع الحركي الذي يتخذه الممارس. وتتضمن تمارين وتدريبات لتدفيق "التشي" في الجسم ، والمحافظة عليها قوية ومتوازنة وسلسة في مساراتها ما يزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض – بزعمهم –

صورة تمثل بعض حركات التايجى كوان أو المعروف بالتاي شي

نشأته :

حسب الأسطورة المنقوله أن مؤسس هذا الأسلوب عالم كيميائي يدين بالديانة الطاوية الصينية اسمه (شانج سان فينج - Chang San-Feng )كان يعيش في جبل في الفترة الزمنية لحكم (يوان 1278 – 1368 ) حيث أنه شرب مركب كيميائي غريب فنام نوماً عميقاً و بعدها رأي رؤيا في منامه تعلم فيها أسلوب تفادي الضربات القتالية بأسلوب يعتمد علي الليونة و الحركة الهادئة، فبدأ يمارس هذه الأساليب لمدة عامان فوجد أن جسده الضعيف المصاب بالشيخوخة قد بدأ يتحسن و يزداد قوة و صلابة، فنزل من الجبل و علم الناس هذا الأسلوب معتقداً أنه وجد إكسير الشباب أو الحياة .[2]

ويذكر " هونج Hong) "  2002 ) و" شيونج Cheung) "  1997 ) أنه تم اكتشاف شبكة المريديان Meridian (مسارات الطاقه – أو نقاط الشاكرا - ) التى تمثل الطاقة الحيوية بناء على نظرية الطب الصينى القديم والتى تقول بأن الحياة عبارة عن صراع بين قوتين[3] هما "ين و يانج"Yan- Yin

 وطبقاً لمبادئ نظرية الين واليانج  فإن أى شئ أو أى مادة يكون بداخلها وجهين بارزين فمثلا الكائن البشرى يمكن ان نعبر عنة كالتالى الانثى بالين والذكر باليانج  وكذلك النشاط الفسيولوجى فى الكائن الحى يمكن أن تشير إليه أيضاً بالين اليانج، فنشير إلى الغذاء الداخل للجسم بيانج ، والفضلات الناتجة من التمثيل الغذائى بالين، وفى الطب الصينى تعتمد الصحة على التوازن بين الين  اليانج، وعدم التوازن فى هذه القوى يمكن أن ينتج عنه إختلال وظيفى، فتدريبات التايجى تقوم أيضاً على التفاعل بين الين واليانج ، للبحث عن الهدوء والانسجام واللين والقوة والحركة والسكون.

 

سادساً دورات التأمل الارتقائي

التأمل التجاوزي وتتضمن تمارين رياضية روحية تأمليه هدفها الوصول لحالات وعي عالية بهدف الوصول إلى مرحلة النشوة النرفانا ، وتعتمد على إتقان التنفس العميق، مع تركيز النظر في بعض الأشكال الهندسية ، والرموز ، والنجوم رموز الشكرات في العقائد الشرقية وتخيّل الاتحاد بها وقد يصاحبها ترديد ترانيم مانترا وهي كلمة واحدة مكررة بهدوء ورتابة، تقول د.فوز الكردي "وغالباً في هذه التطبيقات هي أسماء الطواغيت الموكلة بالشكرات في عقائدهم مثل : أوم..أوم ..أوم . دام ...دام ...دام وقد تُسمع من أشرطة بتركيز واسترخاء ."

 

سابعاً أسلوب الحرية النفسي (EFT (Emotional Freedom Techniques :

تختلف هذه الممارسة عن الممارسات السابقه في الغرض منها و كذلك بعض الإختلافات في الممارسات؛ فالغرض من هذه التقنية الشفائية – في زعمهم – هو شفاء الجانب النفسي من الإنسان، إذ تعمل علي علاج الأمراض النفسية كلها في دقائق معدوده – حسب زعمهم و ذلك بإعتبار أن الخلل في نظام الطاقة يسبب تأثيرات عميقة علي نفسية الإنسان ؛ و أن تصحيح هذا الخلل – والذي يتم عن طريق الربت علي مناطق معينه ( مسارات للطاقه ) بالجسم من شأنه أن يؤدي إلي العلاج السريع، و معني السريع عندهم ( أن الجزء الأكبر من المشكله سوف يتلاشي في دقائق ؛ مع الاخذ في الإعتبار أن بعض الأمراض النفسية قد تحتاج جلستين أو ثلاث جلسات و ربما تزيد قليلاً .

و تقوم نظريتهم و التي تتفق في جزء منها مع الطب النفسي – أنه في حالات الأمراض النفسية و التي تتعلق ( بتذكر إضطرابات نفسية مثل تذكر أحاسيس و مشاعر و مواقف ترفضها النفس و تؤثر بالسلب عليها ) ليست هي التي تؤدي إلي مشاعر و أحاسيس سلبية لدي الإنسان ، بل هناك حلقه تربط بينهما ألا و هي إضطراب في نظام طاقة الجسم ؛ فتكون هناك 3 مراحل للمرض النفسي بيانها كالتالي:

أ‌- تذكر الإضطرابات النفسية     ب- إضطراب نظام الطاقة        ج-  مشاعر و أحاسيس سلبية

فتعمل تقنية الـ (EFT ) علي علاج الخطوة الثانية (إضطراب نظام الطاقة) و بالتالي تقطع الصلة بين الخطوة الأولي و الثالثة ؛ و بالتالي تزول هذه المشكلة النفسية علي الفور.

و يتم ذلك عن طريق الربت و الضغط علي مسارات معينة للطاقه المزعومة في جسم الإنسان بالإضافة إلي أساليب أخري قبل و بعد عميلة الضغط علي المسارات.

صورة توضح نقاط الربت( مسارات الطاقة لتقنية EFT )



[1] - كلمة ماستر يقصد به معلم أو أستاذ في هذا العلم .

[3] - لاحظ القول هنا " بأن الحياة عبارة عن صراع بين الين و اليانج " فهذه عقيدة الطاوية و تصورهم للحياة.

مختارات من المكتبة المرئية

النشرة البريدية

انضم الينا وسيصلك كل ما هو جديد موقع سبيلى

تواصل معنا

تابعنا على الشبكات الاجتماعية على الحسابات الاتية.