مجالات استخدام فلسفة الطاقه

غالبية المحاضرون و المروجون لنظرية الطاقة يركزون عند ترويجهم لهذه التطبيقات علي الجانب الإستشفائي منها؛ و لعل ذلك لما تحتله قضية التداوي و الإستشفاء من أهمية لدي الناس هذا من زاوية، و من زاوية ثانية لأن موضوع الإستشفاء من الأمور الملموسة في واقع حياة الأفراد، فإن الفرد يشعر بتأثيرها مباشرة و مردودها علي واقع حياته، و بالتالي فإن آمن و اعتقد بوسيلة ما أنها من أسباب شفائه أو شفاء غيره فسرعان ما يؤمن بها و يسارع لتطبيقها و استخدامها، لا سيما إن تم الترويج لها عبر وسائل الإعلام المختلفة، و كانت - بزعمهم - بلا أي آثار جانبية.[1]

 لذلك فعندما يقدم المحاضر لمستمعيه هذه الممارسات و يروج لها فإنه لا يقدم إلا الصورة العلاجيه منه، لأنه المدخل المناسب لإدخال هذه الفلسفة و ذلك الإدعاء في نفوس الناس و قناعاتهم، حتي إذا ما قبلوه و سلموا بصحته بناء علي الآثار و النتائج المتوهمة كان قبول بقية الممارسات أسهل و أيسر، لذلك فإن المعلم أو الماستر يشرح هذا الشرح الذي قمت به كمقدمه لابد منها من أجل أن يتفهم مستمعوه و مريدوه كيفية العلاج بالطاقه، و قدرتها الشفائية العظيمة، و خلوها من أي آثار جانبية، كما أن الدليل علي صحتها النتائج الملموسه من إعترافات و أقوال أناس سبقوك في هذا الدرب؛ و بالتالي فيظن المريدون أن هذه الممارسات لا تستخدم إلا في العلاج، فهو كما يسمونها ...الطاقه الشفائيه؛ و بعد التسليم بفلسفة الطاقه الكونية و بالجسد الأثيري و الشاكرات و فلسفة التشي و البرانا... يتم الترويج لبقية الممارسات و التطبيقات و التي لها صور عده. يمكن تلخيص أشهر إستخدامات علم الطاقه المزعوم في هذه الممارسات:

1- نوع يهتم بالعلاج بالطاقة أو  - الطاقه الإستشفائيه -

2- الفونغ شوي Feng Shui

3- البايوجيومتري BioGeometry

4- المايكروبايوتك MacroBiotic



[1] - سيظهر لنا خلال الباب الثالث من هذا البحث الآثار الجانبية لمثل هذه الممارسات من خلال إعترافات أهل الطاقه أنفسهم.